ابن الجوزي
493
كتاب ذم الهوى
مستحسنا تتعشقه النساء ، فدخل إلى امرأة بعض الأكراد ليفصدها ، فأخرجت ذراعها ، فحار لحسنه ، ثم جعل يلمسه لمس ملتذّ به ، فلم يخف ذلك على المرأة . ثم قال لها : اليوم لا يتهيأ الفصد فأخّريه إلى غد وخرج . فجاء زوجها فحدثته الحديث ، فخرج وبعث إلى الطبيب فأتاه ، فقال له : تجيء معي لتنظر إلى مريض ، فنزلا في سميرية وأخرجه إلى البطائح ، ثم قطّعه قطعا بالسيف .